السبت، 4 أبريل، 2009

لقاءللمعاقيين الايتام


سيكون ان شاء الله تعالى يوم الجمعه 10/4
من الساعة 12 ظهرا الى الساعة3
للقاء المعاقين الايتام بجمعية التثقيف الفكرى بحى الزهور ببورسعيد
فى جمعية اهلية غير مهتم بها
بها العديد من الاطفال اللى بجد محتاجين مساعدتكم معاقين وقست عليها الحياة بأن اصبحوا ايتام
الجمعية بها اكثر من 100 حالة اعاقة فى الاغلب ذهنية
مقيم بها حوالى 40 حالة بصفة مستمرة منهم اكثر من 15 حالة مرضية
والناس دى فعلا محتاجة المساعدة وتستحقها لان حالتهم بجد صعبة جدا ومساكين لاقصى درجة
وللاسف لو خرجوا للشارع بيتم استغلالهم بأبشع الطرق
الحالات اللى هنقابلها ان شاء الله فيهم 23 فتاة من سن 8 سنوات الى سن 45 سنه
ومنهم 17 شاب من سن 11 سنة الى سن 26 سنه
لكم انن تتخيلوا هذا العدد من المعاقين ما بين اعاقة كاملة واعاقة بسيطة ومدى احتياجهم للمساعدة
ومدى احتياجهم لكل شئ يعينهم على الحياة فى منهم حالات مرضية بجانب الاعاقة
زى اسلام 11 عام لايتحكم بنفسة ويحتاج بامبرز مقاس (L)
وزى اسراء 22 سنة التى تعانى حالة مرضية
وزى على سويلم لا يستطيع الحركة الا على كرسى متحرك ولا الرؤية
بجد ناس محتاجة كل حاجة مننا واى حاجة لانهم ليهم حق علينا اللى يقدر بجد على حاجة يساعدهم بيها
حتى الملابس المستعملة او الاحذية او فوط
كور الجلة 2/4/3كجم لان بهم رياضيين
كاسيت او ديفيدى للتعلم عليه او الترفيه
و كور للعب
ميكروفون لاسلكى
تربيزة تنس طاولة
بازل كتب تلوين الوان العاب تكوين او مكعبات العاب ذكاء
راكت مظلة صلصال
حلوى عصاير اللى تقدروا عليه
مقاسات الناس 2 S بنتين
8 M نصفهم ولاد
12 L منهم 8 بنات
7 XL منهم اربعة فتايات
11 XXL منهم 6 شباب
----------------------------
بعد اللقاء ان شاء الله هنتغدى سوا فى مكان ان شاء الله يعجبكم
ونتكلم ويكون لقاء تدوينى جميل
رقم التلفون للى هيجى
0188047779
لو سمحتموا بس اللى هيجى يقولى عشان اقدر احجز
باقى اليوم على العدد
يارب نتجمع ونبقى كتير
ونحاول نعمل خير

الاثنين، 12 يناير، 2009

يوم الجمعة فى الاسماعيلية

يوم الجمعة الجاية16 باذن الله فى زيارة للجرحى الفلسطنين بمستشفى الجامعة بالاسماعيلية وحيكون ا لتجمع الساعة 11 امام البوابة الرئيسية 

للمستشفى وعدد الجرحى 19 منهم سيدة فى 59 وبنت 17 سنة فى العناية المركزة والباقى رجال من عمر17 الى40 والتبرعات حتكون عبارة 


عن تبرعات مادية او ملابس او عصائر او معلبات ويا ريت اللى حيحضر يبلغنى او يبلغ نهر الحب مدونة اوتار 


سلام من ربع ضارب




السبت، 3 يناير، 2009

اليوم واليوم فقط اشعر بالانتماء



من وقت ما حصل القذف الاسرائلى على غزة وانا حولت اكتب بس ساعات بيبقى الكلام عن الجراح صعب اوى لحد النهاردة  والنهاردة بالذات لما حولت انى اسال عن صديق ليا من غزة شوفته اون لاين وكنت عايزة اطمن عليه مش اكتر وحاولت اساله عن احاوله واحاول اهل غزة  ولو فى اى حاجة ممكن نقدمها خصوصا وانى اعرف رئيس الهلال الاحمر فى بورسعيد وكانت ايناس(نهر الحب)كلمته على اننا نوحد جهودنا معاهم  انا اكيد كنت سامعة عن رد فعل العرب تجاه مصر واتهامهم ليها بالعمالة وكل الكلام ده  بس فى نفس الوقت  كنت فاكرة انهم عارفين اكيد ان كل التصريحات اللى خرجت من مصر متعبرش غير عن القيادة السياسية وان التوجه الشعبى غير كده خلاص وانا الشعب لا نقة له ولا غنم فى كل التصريحات دى او فى تاخير المعونات الغذائية عن قطاع غزة  بس النهاردة وبعد ما كلمت احمد (18سنة) ورد عليا رد صعب اوى قالى احنا ما عايزين حاجة من حدا خالونا بحالنا حسييت بانى صغيرة اوى اول مرة احس انى بالعار لانى مصرية  رغم الغلا والفساد وهدر الحقوق الناس بردوا كان عندها امل فى البلدى كنا بنلعانها  ورغم كدا ما نقبلش عليها كلمة زى ما بيقلوا كدا ادعى على ولدى انما انها تصغرنا اوى  لما احس انهم شايفنا ناس واقفين نتفرج ببرود عليهم وهما بيموتوا لما نكون اتجردنا قدامهم ومن قبلهم قدام نفسنا من انسانيتنا ولا بقى عندنا معنى لاخوة الدين والوطن والعروبة يبقى احسن لى وليكم تمسحوا خانة الجنسية من البطاقة  وبناقص منها شعارات مصر هى امى لان الام اللى تجيب لعيالها العار يبقى قلتها احسن علشان كده  اليوم واليوم فقط اشعر بالانتماء

السبت، 29 نوفمبر، 2008

نفسى اتجن


مش عارفة حاسة بضيق وخنقة مش عارفة ليه الواحد مش قادر يحس بالسعادة اللى كان حاسسها من ست او عشر سنين ليه كل ما بنكبر كل ما مساحة السعادة فى حياتنا بتقل هى دى ضريبة المعرفة للحياة يمكن ده اللى اكتشفته مع الوقت كل ما بتتعامل فى الدنيا بتكشفلك الجانب المحبط والكئيب منها يمكن زمان كانت ابسط الحاجات ممكن تفرحنى مجرد تمشية مع اصاحبى فى ثانوى او الكلية ممكن تكون منتهى السعادة  كانت الدنيا اهدى كانت المسئوليات اقل كان احساس الامان ارسخ ما كناش بنفكر فى بكرة ولا كنا عايزين نعرفه ولا نعرف الدنيا مخبية لينا ايه كنت حابة نفسى اكتر من كده ومرتاحة معاها كنا بنفرح لحاجات يمكن نفتكرها دلوقتى تفاهة كان ممكن افرح لما القى شريط كنت عايزة اشتريه كانت الدنيا ملائكية ولا احنا اللى كنا ملايكة يمكن ما بقيناش شياطين بس حاسة انى بقيت بشر مكتوب عليه كل اللى اتكتب على كل البشر من الالم دموعى بقيت جوايا ويمكن اصعب الدموع هى اللى بتيقى جواك هى اللى بتتحجر  حاسة انى اتغيرت بقيت اكتر عصبية وقابلة للاستفزاز ومتحفزة لقل كلمة والاصعب انى معندتش بعرف اسامح 
بقيت اسهل حاجة باعملها انى اتجنب اللى بيجرحنى سواء كان عن قصد او عن دون قصد ويمكن دى بقيت حاجة بتضايقنى اوى فىنفسى غصب عنى والله بقيت بخاف من بكرة اوى كل احساسى بالامن راح حاسة انى مش ساندة على حاجة معدش عندى ثقة فى حاجة ولا فى حد لو الحاجة ما عملتاش بنفسى تبقى بالنسبة ليا ما تعملتش
الحاجة لازم اشوفها بعينى او اسمعها بودينى علشان اصدقها  وصلت لمنتهى الشك والريبة من الناس اصحابى بقم يتعدوا على الصوابع رغم انى طول عمرى اجتماعية جدا بقيت بخاف من التعامل مع الناس اوى معندتش قادرة استمتع باى متع فى الحياة حتى ابسطها الضحكة بقيت عزيزة وحتى بتبقى خارجة مجروحة  بقى عندىارق شبه مزمن
علشان كده خدوا كل اللى اتعلمته وادونى لحظة سعادة  لو السعادة فى الزمن ده بتساوى الجنون انا مستعدة اتجن ايه فايدة عقل جايب لصاحبه التعاسة بحقد على كل المجانين يا رب لو هما فى راحة يبقى اسالك تناولهالى الراحة اللى هما فيها
سلام من ربع ضارب واربع تربع فى القريب العاجل

الاثنين، 3 نوفمبر، 2008

دعوة لزيارة دار الايتام



                                         دعوة للمدونين وغير المدونين لزيارة دار الايتام ببورسعيد

                                              ذلك يوم الجمعة الموافق 14 نوفمبر من الساعة 12الى الساعة2 ظهرا


                                                               ومكان الزيارة حيكون


                                          باذن الله الجمعية النسائية لتحسين الصحة(المؤسسة الايوائية)

                                      بورسعيد- شارع كسرى المنطقة الثانية- امام قسم شرطة المناخ

                                           **************************************

                                    اعمار الاطفال فى الدار تتراوح بين سن 3سنوات و21 سنة 

                                         اكثريتهم  من سن 6 الى 15 سنة سواء من البنين او البنات

                               ********************************************

                            الدار بتقدم جهود ملحوظة لخدمة الاطفال دول بس فى بعض الاحتياجات 

                                       واللى ان شاء الله نحاول نساهم ولو بشكل بسيط فى تقدمها

                          **********************************************

                             والاحتياجات دى ممثلة فى:

                            1- أدوات مدرسية(كشاكيل_كراسات_الالوان خشب وشمع وفلوماستر-كراسات رسم)

                             2 -أدوية الاطفال(خافض الحرارة-ادوية الكحة- الاسهال-البرد-الصداع) 

                             3-المنظفات والمطهرات(الديتول-الكلور-الفنيك) 

                            4-بعض الاحتياجات النظافة الشخصية(صابون-شامبو-زيت او كريم للشعر) 
 
                               5-فى احتياج لمكواة ملابس واحدة لو فى امكانية 

                 ***************************************************** 

والحاجات دى مش فرض دى تتوقف على كل واحد وقدرته ولو حد معندوش الامكانية انه يساهم فيها مش معنى كده أنه

 ما يقدرش يحضر ويشارك معانا لان الاطفال دول محتاجين العطف والحنان أكثر وياريت بجد تلبوا دعوتنا دى

 وربنا يجعلها فى ميزان حسانتكم اللهم تقبل

                ***************************************************** 
ويا ريت اللى حيشرفنا بالزيارة يدينى خبر او داليا(اهو ده عيبه)او ايناس (مدونة أوتار)

ولحد ما نتقابل سلام من ربببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببععععععععععععععععع

 ضااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب                                    
       

الخميس، 30 أكتوبر، 2008

حملة لتغير مفاهيم حول الزواج2


 دائما على قناعة بعدم وجود ما يسمى بالثوابت او المسلمات ما لم يكن قد سنها الله تعالى على مخلوقاته واعلم تمام العلم ان الزواج فطرة انسانية فطر الله عليها مخلوقاته   تاركا فى هذا مجال لاختيارات الانسان واسبابه  ليصبح من اهم الاسئلة التى قد يوجها شخص الى نفسه لماذا اتزوج؟وهو سؤال قلماتجد من يوجه لنفسه وهو مقدم على تجربة الزواج ولوانك فجاءته بهذا السؤال لوجد من الصعوبة ان يحدد اسبابا حتى اصبح من الناس من يحدد اختياره فى الزواج على اسباب سطحية واهية  وقد يكون ذلك سبابا لارتفاع معدلات الطلاق وتفاهة اسبابه فمن يستهين بهذه العلاقة الانسانية شديدة العمق وهو مقدم عليها لن يجد بأس فى حل وثاقها فدائما ما ياتى بسهولة يضيع  بنفس تلك السهولة
وبعيدا عن من ينساقوا انسياقا الى تلك التجربة سواء بغير ارادتهم او وقوعا تحت ضغوط مجتمعية زائفة وبعيدا عن من الاجوبة التقليدية (الجواز نص الدين_بتجوز علشان استقر_علشان نعمر الكون)
فلنسلك مسلك الاطفال فى بحثهم عن اصل الاشياء  لانهم لم يعهدوا الانصياع الى القطيع وان نتسال لماذا يتزوج البشر؟
فى اعتقادى الشخصى البسيط ان الانسان كائن فى احتياج دائم الى الحب والى الاشباع العاطفى والذى يبدا لديه منذ علاقته الاولى بالام فاذا ما مررت سنواته الاولى بصحة نفسية وتم اشباع احياجاته العاطفية من الام فانه عاجلا ام اعاجلا سيصل ان مرحلة عمرية يتم النظر اليه كشخص بالغ مسئول ليقل مجال الاشباع تاركا هذا الطفل فى داخلنا يعانى حرما نا من التدليل والاهتمام هذا اذا افترضنا  المرور بطفولة سوية نهيك عن من مروا بطفولات بائسة اوجدت لديى البعض من العقد والانكسارات الكثير بدا بنعدم الثقة بالنفس وصولا لنرجسية والحب المفرط للذات
تلك الدوافع التى تحركنا لبحث عن هذا الحب وذلك الاشباع فى انفسنا ونلمحه فى بدايات الطفولةمن خلال تمركز  الطفل حول الذات و انانيته ثم تليها مرحلة يبحث كلنا منا عن هذا الاشباع العاطفى فى طرف اخر
ورحم الله عبد الوهاب مطاوع حينما قال ( ان تراكم مشاعر الحب لدى رجل وامرأة  لابد ان يدفعهما بالحاح الى البحث عن الوسيلة التى يستطيعان بها تحقيق امل المحبين الخالد فى ان يتلامسا ويعيشا معا ما بقى من العمر وبالتالى لابد ان يقودهما الى الزواج وهذا هو التغير (الكيفى) فى شكل العلاقة الذى ادى اليه التراكم الكمى فى مشاعر الحب وبهذا المفهوم فان الزواج هو اعلى مراحل الحب وهكذا ينبغى ان يكون وليس الحب هو اعلى مراحل الزواج كما نظن نحن  ان الزواج الذى يجمع بين المحبين  هو اعلى مراحل الحب وليس كما يزعم بعض الخرقاء قاتلا للحب او شيئا مخالفا له فان الحب بهذا المفهوم هو اعلى مراحل الاستعمار العاطفى لانك حين تحب تستعمرك حبيبتك وتحتل قلبك  واراضيك وتلغى استقلالك الشخصى وتمحو نشيدك الوطنى وتحرمك من حق التمثيل الدبلوماسى المنفرد لدى الاشخاص والاسر والاصدقاء الاخرين وهى ايضا حين تحب  يستعمرها حبيبها ويشغل قلبها وتفكيرها ويحرمها من ان يكون لها علمها الخاص ونشيدها المستقل والفارق الوحيد بين استعمار الشعوب واستعمار القلوب هو ان الاخير هو الاستعمار الوحيد الذى لايكافح احد لطرده وتحرير التراب منه بل على العكس يكون الجهاد الوطنى فيه لاطالته ومد اجله الى اقسى حد ممكن وعلى حين تحتفل الشعوب بتحريرها من الاستعمار وتخصيص يوما لذلك تسميه يوم الاستقلال تحزن القلوب اذا انتهى استعمارها العاطفى وتنكس الريات وتسمى يوم انتهائه بيوم الحزن على ضياع الحب وافتقاد المشاركة وعودة الاستقلال  ان الحب فى النهاية مسئولية كل محب وقد يكون مصيبته  وقد يكون سعادته الابدية وقد يقتله المحب بسوء الرعاية بعد الزواج وقد ينميه ويرسخ جذوره فى ارضه فيصمد للزمن ويتحدى الاعاصير القوية واننا  نحلم فقط أن بالا يتزوج المرء الا ممن يحب حبا صادقا أو على الاقل ممن يرتاح اليه نفسيا ويامل فى ان يحبه ويجد فى نفسه الاستعداد لحبه بعد الاقتراب منه ومعيشته ونحلم ايضا بان ننظر للزواج ليس كشى لابد منه رغبنا فيه او لم نرغب ولا كمجرد وسيلة للامان والبيت المستقل والخروج من تحت مظلة سلطة الاهل او اللحاق بالقطار قبل ان يغادر محتطه وانما كوسيلة مشروعة للحب والسعادة والاستقرار احلها الله لنا وهيا سبلها ووصفها بارق ما توصف به علاقة انسانية وعاطفية فى اى زمان ومكان فقال انها سكن تسكن اليه الارواح والقلوب ومودة ورحمة يتبادلها الطرفان) ولكننا قد نجد من تزوجوا عن قصص حب وانتهت حياتهم بالفشل واذا تسالنا ان السبب لوجدنا افتقاد ابطال تلك القصص للقناعة التى يحملها كل منهما للاخر فقد يحب الشخص ولكنه حينما يحتك بمن يحب عن قرب يجد اختلافات جوهرية مخيفة تفصل بينهم اختلافات تصل احيانا الى حد التضاد وهى كفيلة بتدمير اعمق وارق واقوى المشاعر اى ماكانت فمنتهى العذاب ان تجد من تحب على طرف نقيض منك وانا هنا لا اتحدث عن التطابق بين شخصان فهو ضرب من العبث انما اتحدث عن تقارب الرؤيا فى القيم واساسيات الحياة  وتفهم لطبيعة كل منهما واستيعاب مدى الفروق بين طبيعة الرجل والمراة واحترام تلك الفروق واحترام كل منهما لرغبات الاخر واحتياجاته والعمل على اشباع تلك الاحتياجات واحترام الفروق الناتجة ان اختلاف طبيعة البيئة التى اتى كل منهم منهاواستيعاب كل منهما للادوار التى يقوم بها الاخر كابن او كاخ  فى مجال اسرته او ادواره فى محيط العمل وعلاقته فى اطار من الوضوح والثقة وعدم احتياز اى منهما حدود المنطق والاحترام فاى علاقة لكى تنجح لابد ان تنجح بمجهود ورعاية طرفيها والا يركن اى منهما الى احساس بامتلاك الاخر وعدم الجدوة من بذل مجهود فاننا لا نملك  احد الا بالكلمة الطيبة و المودة الخالصةلذا تبوء العلاقة بالفشل اذا سيطر الاهمال للعلاقة على طرف مهما حاول الطرف الاخر لنجحها فهى فى النهاية لابد ان تكون رغبة وارادة وجهد طرفى العلاقة معا وفلكى تحصل على شريك  متفهم وعقلانى وحنون لابد وان تكون انت فى بداية  شريك متفهم وعقلانى وحنون قس فى ذلك على اى صفة اردتها فى شريكك 
فالزواج الناجح هو القائم على الحب والقناعة وهو الذى يتم فيه بذل مجهود حتى يتحقق فى نهاية منه الاستقرار النفسى والعقلى والتكامل والاندماج بين طرفيه وليكن نصب اعين من يقدم على تلك الخطوة انه حين كان يحمل فى خانة الحالة الاجتماعية لقب اعزب فانه مسئول عن ذات واحدة الا وهى نفسه وانه باقدامه على تلك التجربة قد اصبح مسئول عن اكثر من ذات واصبح له من الادوار الكثير فلم يعد مسئولا عن سعادته وشقاه فقط وانما تعدى ذلك لسعادة وشقاء من حوله خصوصا اذا اثمر هذا الزواج عن اطفال ابرياءو قد تكون زيارتنا الى ملجا الاطفال قد فتحت اعيننا على حقائق كثيرة فلو ان هولاء الاطفال قد اودعوا تلك الدار لفقدهم الوالدين والاهل لهان ذلك علينا فالموت قدر لا يجوز الاعتراض فيه وانما ما قد حز فى انفسنا وجود اطفال تخلى ذويهم عنهم بمنتهى البساطةومن بعض تلك الحالات من لم يتوافق فيها الام والاب وقرروا الانفصال وبمنتهى الانانية ليصبح فى النهاية هذا الطفل عب عليهم يجب التخلص منه ولو بيدعاه ملجا فاقدا للرعاية والتوجيه والحب وقد تكون تلك الحالات هى الحالات القصوى فى المجتمع ولكن لنتسال كم من الاطفال يشعرون بالضياع واليتم وهم فى كنف ذويهم لعدم اتفاق الام والاب كزوجين من البداية الا يستشعر هؤلاء الاباء كم الاحزان والالام النفسية التى يبثوها فى نفس ابنائهم ان من اروع ما يقدمه اب لابنائه هو ان يحب امهم وان اروع ما تقدمه ام لابنائها ان تحب ابائهم وان يشعروهم دائما برسوخ واستقرار البيت لا بكونه كبيت العنكبوت اهون البيوت وان يستشعر الاباء اثر الخلافات والصراعات فى الابناء سواءضمهم بيت واحد او افترقت بيهم الطرق واصبحت تلك الصراعات فى ظاهرها حبا وحتفاظا بابناءهم وفى باطنها تدميرا لها فى النهاية يجب ان يفكر من يقدم على مشروع الزواج بانها مسئولية وان يتعدى الفكر السطحى السائد وان يجد من شريكه ما يشير ايضا الى تفهمه لتلك المسئولية  ففى النهاية يجب ان تكون تجربة تقدم للشخص السعادة والاستقرار والامان النفسى  والتوافق العقلى وان تكون دافعا له لنجاح والتقدم وانت تكون الاسرة ظلا ظليلا لافرادها وبخاصة الاطفال حتى لا نجعل ابناءنا ايتام يتما معنويا ونفسيا ونحن على قد الحياة 
المرة الجاية باذن الله حكلمكم عن واحدة من ضحايا التفكك الاسرى حكلمك عن زينب
سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالاممممممممممممممممممممم
من رببببببببببببببببببببببببببببببببع ضارررررررررررررررررررررررررررررررررب

الأربعاء، 22 أكتوبر، 2008

كلنا ليلى

كتيرمن المدونات اشتركت فى حملة كلنا ليلى سواء المدونات دى للبنات او لشباب ومتهيقلى ان الحملة دى لو نجحت فى تحقيق اهدافها حتكون ركيزة لتحسين العلاقات بين الجنسين على جميع اشكالها
لازم نعترف باننا عايشين فى مجتمع ذكورى صحيح ان الستات فى القرن الماضى قدروا انهم يحققوا جزء من حقوقهم الانسانية الطبيعية زى التعليم والشغل واختيار الشريك ولى كفاله الدين ليها من 1400سنة الا ان ذكورية المجتمع فى الوقت الراهن مش بتمثل بس فى عدم حصول المراءة على الحقوق دى فى المجتعات الفقيرة والريفية انما بتمثل كمان فى-حق الوجود رد فعل الراجل فى المجتمعات المتوسطة 
واشكالالتميز بين الراجل والمراءة متعددة:
1_حق الوجود:
من قبل حتى ما تولد فى حرص بعض الاسر على انها  تنجب ذكور مش اناث وخصوصا مع المولود الاول والحكاية دى منتشرة اوى فى قرى وجه قبلى وبحرى بس بتكون زيادة شوية عند الوجه القبلى  وده يمكن مرجعه لتفكير القبلى والنزعة لاكتساب العزوة بحكم ما تفرضه البيئة الزراعية والصحراويةبالاضافة من النظرة المتدانية الموروثة عن كون المراءة شكل من اشكال الوصم والعار الموروث فى فكر السبى للنساء فى الحروب القابلية والتى كان يرى المجتمع الحل لها قبل الاسلام فى الوء د(واذا الموءودة سئلت (8) باى ذنب قتلت)سورةالتكوير
وهو فكر لم يكون متواجد فى الثقافة العربية فقد انما ظهر فى اوربا ايضا فى القرون الوسطى من خلال النظرة الى المراءة فى كونها مجرد متاع للرجل ووعاء لحمل ابناءه موطن الشياطين ومصدر الفتنة والرزيلة وانها ليست اهلا للثقة وحفظ النفس والعرض حتى انهم ابتكاروا فى تلك العصور ما عرف بحزام العفة  وهو طوق يلتف حول خصر المراءة ويحتفظ الزوج بمفتاح ليه
والنظرةالدونية النساء وافضالية الرجال عليهم حتى فى ابسط الحقوق وهو حق الحياة والوجود مش موجودة بس عند الطبقات دى فى ناس بتبقى على درجة عليا من التعليم والمفترض الثقافة بردوا وبتمسك بالافكار دى والاعجب ان الافكار دى ممكن تلاقيها عند الستات احيانا بصورة اكبر من الرجالة سواء كانت الست دى ام او حماه او اخت زوج او سلفة اوحتى عند الزوجة نفسها وان مثلا عندى واحدة قريبة ليا خلفت اربع بنات على امل ان الولد يجى  وده اثر بالسلب على صحتها بزيادة الوزن اللى وصلهالمشاكل فى العمود الفقرى ودلوقتى بتعانى اشد المعاناة مع العلم ان زوجها موظف يعنى لا ليه تجارة خايف عليها ولا مهنة شايف انه من الضرورى انه يكون ليه ولد يورثها ليه
2_حق التعليم:
ما نقدرش ننكر ان المراءة وصلت فى بعض الاحيان الى درجات مرتفعة من التعليم ويمكن فى احيان كتير تفوقت على الولد واللى مش مصدق يشوف النسبة بين البنات والولاد فى اولائل الثانوية العامة_ اعدادهم مقارنة ببعض فى كلية القمة ويمكن نتيجة لثقافة الاظطهاد اللى تم ممارستها لعقود طويلة ادى الى حرصها على التميز واثبات ذاتها انما منقدرش ننكر بردوا ان فى لسه مناطق بتشوف ان التعليم ده حق للولد بس وانهم لازم يوجه امكانيتهم المادية لتعليمه دون عن البنت لانها فى وجهة نظرهم مسيرها للجواز والبيت وهى يعنى حتعمل ايه بالتعليم ولو كانوا منفتحين شوية ممكن يسمحوا ليها بالتعليم الاولى او الثانوى على اقصى تقدير فالنسبة المقدرةفى عام 2005 لمن يستطيع القراءة والكتابة فى مصر83%للذكور59,4%للاناث وفقا لكتاب حقائق العالم
طور معدل الأمية (+15 سنة ) خلال الفترة 2003 – 2005
السنة ( فى أول يناير من كل عام )
الذكور
الإناث
2003
22.0
47.0
2004
20.4
45.8
2005
18.3
43.8
المصدر : الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء
3-حق المساواة بين الاخوة رجال ونساء فى الرعاية والاهتمام ومفهوم الخطا والصواب:
وده بيشمل الحق فى التعليم اللى اتكلمنا عنه وحق الرعاية الصحية والبدنية والغذاء بما يتناسب مع طبيعتها وبدون تميز ظالم بنها وبين اخواتها الذكور وكمان عدم اعطاء حق السيطرة من جانب الاخ بشكل مجحف لادمية البنت يعنى زى ما بنعرفه انه ولد وليه حكم وكلمة على اخته لازم نعرفه ان ده مش تشريف قد ما هو تكليف ليه برعايتها والحفاظ عليه والرفق بيها والتفاهم معها علشان ما يتصورش ان الرجولة شخط ونطر وامارةوانها كائن ادنى منه كل مهمته خدمته لانه لو اتربى على المعتقدات دى حيكمل بيها حياته وحيتعامل فى المستقبل مع مراته بنفس المنطق وللاسف ان اللى بيرسخ المفاهيم دى هى الام اللى هى فى النهاية ست ويمكن تكون فى فترة من حايتها عانت من نفس المشكلات
اما المساواة بين الولد والبنت بدا بالكيل بمكيالين فى  مفهوم الخطا والصواب والحرام والحلال فللاسف موجودفى مجتمعنا الا من رحم ربى يعنى ممكن الاب شايف ابنه بيكلم بنت فيكون ده سلوك يلاقى استحسان لديه على عكس لو الموقف ده صدر من بنت انا مش مع تبرير مشروعية الخطا للبنت بحجة المساواة قد ما انا مع تحجيم خطا الولد 

 يعنى لازم يفهم ان البنت دى زيها زى اخته اكيد ليها اب واخوات بردوا هى تهمهم أو الناس اللى رايهاأن  لو الولد اتحرش ببنت زى ما بنشوف ونسمع يبقى البنت هى المجرمة المبتذلةواكيد كانت لبسه مش كويس  وده بردوا نموذج ممكن نحطه تحت حق المراءة فى احترام جسدها والحيز المكانى للمراءة وعدم امتهانهااو امتهان جسدها سواء بالتحرش اللفظى او الجسدى بالاضافة لتعتيم المجتمعى للحوادث دى سواء من قبل الافراد أومن قبل الشرطة ويمكنده ظهر خلال قضية نهى رشيدىومحاولةالجهاز الامنى

 التعتيم على الموضوع لولا اصرارها على الحصول على حقها كان ضاع زى كتير من القضايا بدعوة المحافظة على سمعة البنت من المساس
4_حق اختيار شريك الحياة:

ـ موافقة البكر والثيب على الزواج : وتستأذن البكر على من تقدم لخِطبتها : وإذنها صماتها ، أما الثيب فإنها تستأمر ، لقوله r :"لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ أَنْ تَسْكُتَ " ، وفى صحيح مسلم : "الْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا قَالَ نَعَمْ" 

وثبت عنه فى الصحيحين: "أن خنساء بنت حذام زوجها أبوها وهى كارهة وكانت ثيباً فأتت رسول اللهفرد نكاحها  

وفى السنن من حديث ابن عباس : "أن جارية بكراً أتت النبىr فذكرت له أن أباها زوجها وهى كارهة فخيرها النبى  .   

وهذه غير خنساء فهما قضيتان قضى فى إحداهما بتخيير الثيب وقضى فى الأخرى بتخيير البكر

يعنى ده حق كفلته الشريعة الاسلامية للمراءة وتبعاته من زواج ما هم دون السن القانونية فى بعض القرى الريفيةوتشيرالاحصاءيات الى أن36% من إجمالي عدد الزوجات في الأسر الريفية تزوجن في سن أقل من 16 سنة في حين تبلغ نسبة الإناث اللاتي تزوجن دون السن القانونية في الحضر 9.1%، وترجع اسباب تزايد النسبة في الريف إلى رغبة الريفيين في الإكثار من الأولاد وقصر الفاصل الزمني بين الآباء والأبناء والخوف على الشرف والعرض ودعم الروابط الأسرية ورغبة الأباء في تزويج أولادهم مبكرا لإثبات الرجولة وتأكيد السيطرة.

او على النقيض من الممكن ان يكون اضطهاد المراءة فى صورة انكار مبادرتها بالمطالبة بهذا الحق واعتباره نوعا من قلة الادب والحياء وده يمكن ظهر فى رضوض الفعل العنيفةمثلا على مدونة غادة عبد العال(انا عايزة اتجوز)وكانت رضوض الفعل دى من رجال ونساء على السواءلمجرد انه انسانة شايفة  وعلى حد تعبرهاأ نها من حقها اخد فرصتها وحريتها الكاملة فى الاختيار دون الوقوع تحت ظغوط مجتمعية

5_حق المراءة داخل موسسة الزواج:

وده موضوع كبير جدا ومتشعب علشان كده انا شفت انى اجمع فيه بين حملة الزواج اللى كنا متكلمين عنها وبين حملة كلنا ليلى علشان يكون فى قدر من العدالة فى وضع حقوق وواجبات الزوجين تجاه بعض

سسسسسسسسسسسسسسسسسسلالالالالالا

 من ررررررررررررررررررررربع ضارررررررررررررررررررررررب